منتديات البهجة للجزائريين و العرب - al bahdja
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط على هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




 
س .و .جالرئيسيةبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 إن ربكم يغار!!!فهل تغارون؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nasro_alg
مشرف المنتديات الاسلامية
مشرف المنتديات الاسلامية


جنس العضو : ذكر
التَـــسْجِيلْ : 04/04/2009
المُسَــاهَمَـــاتْ : 231
العُــمـــْـــــر : 28
المَــــــدِيــنَة : عنابة
العَمَــــــــــلْ : طالب جامعي
الهِوَايَـــــاتْ : حفظ القرأن الكريم
النـِقَـــــــــاطْ : 3185
التَقْيِــيــــــمْ : 13
بلد العضو : الجزائر


مُساهمةموضوع: إن ربكم يغار!!!فهل تغارون؟   السبت 4 أبريل 2009 - 21:44

بسم الله الرحمن الرحيم

إن ربكم يغار!!!فهل تغارون؟

الحمدلله وحده والصلاة السلام على من لانبي بعده........وبعد:
أيها الأحبة الغيورون:
تفشى في أعقاب زماننا هذا تساهل كثير من الناس بأعراض المسلمين والولوغ فيها ،والرتوع في حمى الحرمات _إلا من رحم الله _ فلا أدري؟
هل خلت النفوس من الغيرة؟
وهل غاض ماؤها؟
وهل انطفأ بهاؤها؟
لا يدري الغيور من يخاطب؟
بل لا يملك إلا أن يقول:حسبنا الله من أُناسٍ يحبون المنكر وينشرونه،وحسبنا الله من فئاتٍ تود لو انهال التراب على الفطرة المستقيمة والحشمة الرفيعة.
ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يوماً لأصحابه:إن دخل أحدكم على أهله ووجد ما يريبه، يشهد أربعاً، فقام سعد بن معاذ متأثراً، فقال: يا رسول الله! أأدخل على أهلي، فأجد ما يريبني فأنتظر حتى أشهد أربعاً!! لا والذي بعثك بالحق إن رأيت ما يريبني في أهلي لأطيحن بالرأس عن الجسد، ولأضربن بالسيف غير مصفح، وليفعل الله بي بعد ذلك ما يشاء، فقال عليه الصلاة والسلام: أتعجبون من غيرة سعد، والله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل ذلك حرَّم الله الفواحش ما ظهر منها وما بطن... إلى آخر الحديث.
أيها الإخوة:
أين نحن من غيرة سعد؟
من حُرم الغيرة حُرم طهر الحياة، ومن حرم طهر الحياة، فهو أحط من بهيمة الأنعام.ولا يمتدح بالغيرة إلا كرام الرجال، وكرائم النساء.
نعم أقولها بصوت مدوي وبهامة مرتفعة،والله ثم والله أنه لا يمتدح بالغيرة إلا الرجال الأشاوس والكرام الذين تر تعد فرائصهم،وتوجل قلوبهم،عندما يسمعون اللامزون والراتعون الأوباش يصولون ويجولون في أعراض المسلمين.
هم الذين تذرف عيونهم دمعاً حرقة على دين الله وحرقة على أعراض عباده.وينبرون للذود عن حرمات المسلمين.
وأما الذين يسمعون الراتعون واللامزون ينهشون في أعراض المسلمين وهم يهزون أكتافهم وكأن الأمر لايعنيهم لا من قريب ولا من بعيد،فإنه والعياذ بالله قد رحلت الغيره من نفوسهم وقلوبهم وإذا رحلت الغيره رحل الدين كله،يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: " إذا رحلت الغيرة من القلب، ترحل الدين كله ".



أيها الأحبة الغيورون:
كل امرئ عاقل، بل كل شهم فاضل لا يرضى إلا أن يكون عرضه محل الثناء والتمجيد، ويسعى ثم يسعى ليبقى عرضه حرماً مصوناً، لا يرتع فيه اللامزون، ولا يدوس حماه العابثون.
إن كريم العرض ليبذل الغالي والنفيس للدفاع عن شرفه، وإن ذا المروءة الشهم يقدم ثروته ليسد أفواهاً تتطاول عليه بألسنتها، أو تناله ببذيء ألفاظها، نعم! ويصون العرض بالمال، فلا بارك الله بمال لا يصون عرضاً.
بل لا يقف الحد عند هذا، فإن صاحب الغيرة ليخاطر بحياته، ويبذل مهجته، ويعرض نفسه لسهام المنايا عندما يرجم بشتيمة تلوث كرامته، فيهون على الكرام أن تُصاب الأجسام لتسلم العقول والأعراض، وقد بلغ دينكم في ذلك الغاية حين أعلن نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم قائلاً: {من قُتِلَ دون عرضه فهو شهيد }.
أيها الغيورون:
{ جاء شاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ائذن لي في الزنا؟ فأقبل عليه الناس يزجرونه، وأدناه رسول الله صلى الله عليه وسلم من مجلسه، ثم قال له: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله، جعلني الله فداك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟، قال: لا، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، ولم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يقول للفتى: أتحبه لأختك؟ أتحبه لعمتك؟ أتحبه لخالتك؟ كل ذلك والفتى يقول: لا والله! جعلني الله فداك، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده عليه، وقال: اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصِّن فرجه، فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء } أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه وأرضاه.
الغيرة الغيرة! إن لم تغاروا فاعلموا أن ربكم يغار، فلا أحد أغير من الله، ومن أجل ذلك حرَّم الفواحش.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: {يا أمة محمد! ما من أحدٍ أغير من الله، أن يزني عبده، أو تزني أمته }.

يا كرام:
هل تأملتم - وفقكم الله وحماكم - لماذا توصف المؤمنات المحصنات بالغافلات؟
الغافلات وصف لطيف محمود، وصف يجسد المجتمع البريء والبيت الطاهر الذي تشب فتياته زهرات ناصعات لا يعرفن الإثم.
إنهن غافلات عن لوثات الطباع السافلة، وإذا كان الأمر كذلك،فكيف يجرؤ بعض الأوباش على الرتوع والولوغ في أعراض المسلمين


أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ


.
اللهم ارزقنا الغيرة على دينك
اللهم ارزقنا الغيرة على دينك
اللهم ارزقنا الغيرة على دينك
وصلى الله وسلم على نبينا وحبيبنا محمد بأبي هو وأمي ونفسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهام
المُدِيــــ العَامَ ــــرَ
 المُدِيــــ العَامَ ــــرَ


جنس العضو : انثى
التَـــسْجِيلْ : 09/02/2007
المُسَــاهَمَـــاتْ : 3731
العُــمـــْـــــر : 29
المَــــــدِيــنَة : قلب احـــ من ـــب
الهِوَايَـــــاتْ : CuiSiNe & NeT
النـِقَـــــــــاطْ : 7042
التَقْيِــيــــــمْ : 100
بلد العضو : الجزائر


مُساهمةموضوع: رد: إن ربكم يغار!!!فهل تغارون؟   الأحد 5 أبريل 2009 - 21:20

اللهم امين
اصبحنا في زمن يتلذذ فيه السفهاء
بطعن اعراض الناس
خاصة فئة الشباب
الذين من المفروض ان تكون مهمتهم الاساسية حماية هذا الدين
واعراض كل المسلمين صارو هما ينتهكون هذه الاعراض
فهل نلوم الغريب بعد هذا ؟؟؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغلا كله
عضو جديد
 عضو جديد


جنس العضو : انثى
التَـــسْجِيلْ : 16/10/2007
المُسَــاهَمَـــاتْ : 55
العُــمـــْـــــر : 25
المَــــــدِيــنَة : المحبة
الهِوَايَـــــاتْ : الموسيقى
النـِقَـــــــــاطْ : 3348
التَقْيِــيــــــمْ : 0
بلد العضو : السعودية


مُساهمةموضوع: رد: إن ربكم يغار!!!فهل تغارون؟   الإثنين 6 أبريل 2009 - 23:30

شكرا لك

بــــــارك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إن ربكم يغار!!!فهل تغارون؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البهجة للجزائريين و العرب - al bahdja :: المنتدى العام :: المنتدى الاسلامي | Forum islamique-
انتقل الى: