منتديات البهجة للجزائريين و العرب - al bahdja
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط على هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.




 
س .و .جالرئيسيةبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 أمة الرحمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف
عضو اساسي
 عضو اساسي


جنس العضو : ذكر
التَـــسْجِيلْ : 29/11/2007
المُسَــاهَمَـــاتْ : 926
العَمَــــــــــلْ : طالب
النـِقَـــــــــاطْ : 3064
التَقْيِــيــــــمْ : 1
بلد العضو : المغرب


مُساهمةموضوع: أمة الرحمان   الإثنين 28 يناير 2008 - 16:34

بالقوة
أمسكها،في أحد الشوارع الخالية و نحو سيارته جرها،ثم الى أحد الغابات
الموحشة قادها،عرض عليها من المال ما ترغب به مقابل بعض المتعة له.



صرخت قالت:
ارحمني عبد الله ،و اتركني فاني أخشى الله أفلا تخشاه؟شرفي أغلى ما عندي
فلا تسلبني اياه ، بحق الرحمان ، كيف أبيعك أغلى ما يملك الانسان؟كيف
أبيعك شرفي و عفتي،وهو ليس لي لوحدي بل لكل أسرتي؟

وا أسفاه،كان الشيطان قد أغواه،نظر اليها و الغدر باد في عيناه و قال:
عدرا،فأنا ضعيف أمام الجمال، و ان لم تقبلي المال ، فلست أنا الخسران،و اني لا أقدر أن أمنع نفسي عنك أمة الرحمان،فسحرك فتان

ملأت الدموع عيناها ، و في قمة خوفها ناجت ربها،فليس لها سواه في ورطتها:
ربي انك تدري، أن أبي ليس له غيري،فلا تسمح أن ألطخ سمعته بالعار،رباه ان
أمي ضعيفة،و لن تستحمل أن يقال عن ابنتها غير شريفة،رباه انك تدري أنهما
علماني،ألا أفقد فيك أملي و أبثك كل أحزاني،رباه انهما أخبراني أنك تدهب
كل هم و تطرد كل غم،فيا عزيز تقبل دعائي و لا تتركني للشقاء،يا غفور يا
تواب،أ‘ده الى الصواب،ازرع في قلبه و لو درة ايمان،و اجعله يتب اليك يا
رحيم يا رحمان.

تمادى في طريق الضلال،وبكل ثقة قال:
لا تقلقي أمة الرحمان،لن يعرف والداك شيئا مهما كان،وبعد هدا لن يلحقك أي عار،فأنا أنوي أن أتزوجك بادن الجبار.

ضحكت في صمت،سخرت منه و قالت:
رحماك يا غفار،أتـقول بادن الجبار؟؟عجيب أمرك عبد الله ،حين طلبت بعض
الرحمة نسيت الالاه ،و تتدكره الآن،و أن تطلب أن أشاركك العصيان،أو تظن
هده علاقة يباركها الرحمان؟ سيدي عدرا عدرا،لأني ظننتك في بادئ الأمر رجلا
حرا،و انتظرت منك بعض الرحمة،كوني مجرد أمة،اعلم يا من خنت عهد الرحمان،و
استسلمت للشيطان،أنك لو كنت ترضاني لنفسك ، بعد أن تنال مرادك،فاني لا
أرضى لك نفسي،و لا أرضاك لنفسي.


مادا؟ما معنى قولك هدا؟؟

اني لا أرضى لرجل في الدنيا،فتاة باعت شرفها فصارت دنية،و لم تخش
الرحمان،لأن أمثال هده ممن يخونون في كل وقت و زمان،شرط ألا يكون هناك
رقيب من بني الانسان.
و اني لا أرضى لأي امرأة في الكون،رجلا لم يتق فيها الرحمان،لم يخف على
شرفها أو يحمه،بل كان أول من دنسه،فأمثال هدا قد يبيعونها في أي وقت و
زمان ، بأبخس الأثمان،و لا أظنك ترضى مثل هدا الرجل الجبان،لأختك مهما
كان،لأنك تعلم أنها معه لن تكون بأمان.


تراجع الى الوراء بلا كلام،برأسه الكثير من الأفكار،حتى أنه أحس بالدوار.
شعر أنه حيران،و في تلك اللحظة وصل أحد الصحاب الى المكان:لقد طال انتظاري،هيا ان كنت انتهيت فأنا أريد دوري.

توجه نحوه ، و بكل هدوء قال له:
نعم انتهيت.....................و أنت أيضا انتهيت،فلن تكون لي و لا لك هاته الفتاة.

ثم بكل قوته ضربه،حتى أسقطه

هيا بسرعة أمة الرحمان،اركبي سأوصلك لبر الأمان،فأمثالك لا ينتمون لهدا
المكان،و عدرا منك يا أخية،لأني ما قدرتك في البداية،فأرجوك سامحيني و
اعدريني.

وطول الطريق ساد الصمت،لكن حين أوصلها قالت:
اياك أن تعود الى ما كنت عليه اياك،و تدكر دائما أن الله يراك....ان قلبك
قابل للشفاء،ففكر فقط كلما نويت الغدر أن أمك و أختك من النساء،و ابنتك و
زوجتك غدا بادن الله،فلا ترض لأي فتاة ما لست لهم ترضاه، تب الى الالاه يا
عبد الله،و اعلم أنك مسؤول على الحفاظ على شرف المسلمات أمامه.

سامحتني؟؟أرجوك أجيبي.

أجل سامحتك،سامحتك لأنك عدت الى صوابك

ادن أرجوك ادعي لي بأن يقبل الله توبتي،و يساعدني كل حياتي،بأن يحميني و يرعاني،و يبعدني عن طريق الشيطان.

أعدك سأدعو دوما لك،لكن لا تنس الالاه طول حياتك.

شكرا لك،انتبهي لنفسك،و اياك أن تضعفي يا ابنة الأشراف،ابقي قوية ، أبد
الدهر يا أخية،فأمثالك قلة،في زمن الرديلة، و ليحمك الرحمان ، من كل من
يكنون لك العدوان.


دهب كل منهما في سبيله، لكن مصمما على الحفاظ على وعده.


و الى يومنا هدا أمة الرحمان مازالت،تدعو لعبد الله و لكل الشباب التائهين
في كل صلاة،بالعودة الى طريق الرحمان،بالتوبة و الكف عن العصيان،و مازال
بكل قوة،يقاوم عبد الله كل نزوة،فيأبى الاستسلام للشيطان،دون أن ينسى أبدا
أمة الرحمان،التي ساعدته في أن يتغير،و يبتعد عن الشر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو اساسي
 عضو اساسي


جنس العضو : ذكر
التَـــسْجِيلْ : 29/11/2007
المُسَــاهَمَـــاتْ : 926
العَمَــــــــــلْ : طالب
النـِقَـــــــــاطْ : 3064
التَقْيِــيــــــمْ : 1
بلد العضو : المغرب


مُساهمةموضوع: رد: أمة الرحمان   الإثنين 28 يناير 2008 - 16:40

وين الردود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمة الرحمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البهجة للجزائريين و العرب - al bahdja :: الادب والشعر :: الروايات والقصص | Romans-
انتقل الى: